تحدث أعراض السكتة الدماغية نتيجة مشكلة معينة في الشرايين المغذّية للدماغ، سواء بالنزيف أو الانسداد، في كلتا المشكلتين يؤدّي ذلك إلى نقص التروية الدموية والأكسجين لأنسجة الدماغ أو لأجزاءَ منها.

تتضرّر خلايا الدماغ بسبب عدم وصول الأكسجين، كما من الممكن أن تبدأ بالموت خلال دقائق معدودة! ولذلك يطلق عليها أيضًا اسم “النوبة الدماغيّة” مقابلةً في ذلك النوبة القلبيّة.

ضمن إحصائيات مركز مكافحة الأمراض واتقائها “CDC” فإن السكتة الدماغية تحتلّ المركز الخامس ضمن الأسباب المؤدية للوفاة في الولايات المتحدّة، والمركز الثالث في المملكة المتحدّة! وعدا عن ذلك فإنها كلّ عام تصيب شخصاُ من بين كلّ 100 شخص ممّن تزيد أعمارهم عن 65، إلا أنها أيضًا من الممكن أن تحصل لدي جميع الأعمار.

 

السكتة الدماغية

تمنع السكتة الدماغية أنسجة الدماغ من الحصول على الأكسجين والعناصر الأخرى بسبب انقطاع إمدادات الدم إليه أو انخفاضها.
تعتبر الجلطة الدماغية حالة طبية طارئة تستلزم التدخل الطبي العاجل في أسرع وقت ممكن.

إذا كان التدخل الطبي في الوقت المناسب وضمن الإجراءات الطبية الصحيحة فإن ذلك يساعد في تخفيف المضاعفات اللاحقة للسكتة بشكل كبير جدًا.

 

أعراض السكتة الدماغية

تعتمد أعراض السكتة الدماغية بشكل كبير على الجزء المصاب من الدماغ، والتي قد تشمل:

  • ضعف في إحدى الذراعين أو إحدى الساقين أو كلاهما، والذي قد يتطور إلى شلل في بعض الأحيان مع مرور الوقت.
  • ضعف في عضلات الوجه.
  • يواجه المريض عادة صعوبة في الاتزان، كما قد يفقد القدرة على الكلام
  • خدر مستمر في الأطراف.
  • صداع ملازم للمريض.
  • التشوّش وفقد القدرة على التركيز.
  • مشاكل في الرؤية في عين واحدة أو كلتا العينين.

عند الشعور بأحد هذه الأعراض من الضروري التوجه للطبيب في أسرع وقت ممكن، كلما ذهبت في وقت مبكر كلما زادت فرصة السيطرة على السكتة الدماغيّة.

 

أنواع السكتات الدماغيّة

  • السكتة الدماغيّة النزفيّة: بسبب خلقي أو عارض قد يحصل ضرر لأحد الشرايين، قد يؤدي ذلك إلى انفجار الشرايين وحصول النزيف داخل الدماغ والأغشية المحيطة به. تشكل إصابات الرأس أحد أهم الأسباب المؤدية إلى هذا النوع من السكتات.
  • السكتة الدماغية الإقفارية: قد تحصل بسبب انسداد أحد الشرايين المغذية للدماغ، تسبب الجلطة الدموية الناتجة عن تصلب الشرايين داخل الدماغ أو جلطة منتقلة من مكان آخر أحد أهم الأسباب المؤدية لمثل هذا النوع.

 

الجلطة الدماغية العابرة

تعتبر الجلطة الدماغية العابرة سكتة دماغيّة مصغّرة، وتسبب أعراضًا مشابهة للسكتة الدماغية العادية إلّا أنّها تستمر لمدّة أقل من 24 ساعة وبدون أي مضاعفات.

يحدث مثل هذا النوع من الجلطات بسبب انقطاع التروية الدموية عن بعض أجزاء الدماغ بشكل مؤقت لمدة بسيطة، بسبب جلطة دموية صغيرة في أحد الشرايين.

وبالرغم من أنّ أعراض هذه النوبة العابرة تزول سريعاً، إلّا أنه على المصاب بها مراجعة الطبيب فوراً، لأنّها تزيد من احتمال الإصابة بالسكتة الدماغيّة الحقيقية.

إذا كنت تبحث عن خدمات النقل الطبي الأكثر تميزًا على مستوى المملكة فلا تقلق، مركز المسعف الأول يقدم لك الخدمة الفريدة من نوعها: خدمة النقل الطبي، طاقم من الكفاءات الإسعافية جاهز تمامًا لخدمتكم يمكنك الحجز والاطلاع على التفاصيل من خدمات المسعف الأول

 

علاج أعراض السكتة الدماغية

منذ اللحظة الأولى للتشخيص تبدأ رحلة علاج السكتة الدماغية، كلما بدأ المريض في وقت مبكر كلما زادت فرص الشفاء.

تبدأ رحلة العلاج أولاً بإجراءات الإسعافات الأولية إن لزم الأمر، ثم تحديد نوع الجلطة لتحديد خطة العلاج لاحقًا.

قد تشمل خطة العلاج الأمور التالية:

  • مثبطات الصفائح الدموية كالأسبرين.
  • علاجات ارتفاع ضغط الدم والسكري إذا كان المريض يعاني منها بالفعل.
  • منظم مستوى الكولسترول في الدم.
  • وإذا كان المريض يعاني من الرجفان البطيني “AF” يتم إضافة مميعات الدم والتي تزيد من سيولة الدم لمنع الإصابة من الجلطات الدماغيّة مستقبلاً.

في مركز طب الأسرة نقدم الخدمات الخاصة بمرضى السكتة الدماغية ومتابعتها في البيت من إعادة التأهيل والفحوصات والتغيير على الجروح إن لزم، في خدمة صحية متكاملة مقدمة من القلب، يمكنك الاطلاع على هذه الخدمة وتفاصيلها رعاية مركز طب الأسرة – رعاية من القلب

 

كيفية الوقاية من السكتات الدماغيّة

تكمن الوقاية من السكتات الدماغيّة في تجنّب العوامل المؤدية لها من الأساس، وهذه بعضٌ منها:

  • التوقف عن التدخين.
  • تنظيم مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على ضغط الدم.
  • تنظيم مستوى الكوليسترول في الدم.
  • الحفاظ على الوزن.
  • الابتعاد عن الخمول وممارسة الرياضة.
  • اعتماد نظامٍ غذائيٍ صحيّ.
  • معالجة الضغوط النفسية.
  • وتجنّب الكحوليات.