لربما قد لا يكون هناك شخص إلاّ قد تعرض لأحد أنواع الكسور في يوم من الأيام.
تختلف ردات الفعل وتعاملنا مع هذه الإصابات باختلاف نوعها وحجمها، لكن يا ترى ما هي الوسيلة الصحيحة للتعامل معها؟

 

أعراض الكسر

لا يعتبر الألم كافيًا للاستدلال على وجود كسور في العظم، إلا إنه مؤشر مهم لذلك.
قد يكون من الصعب جدًا التيقن من وجود عظم مكسور في أي مصاب من عدمه دون استخدام الأشعة السينية (X-ray)، جسم الإنسان يحتوي على الكثير من التراكيب المختلفة مثل العضلات والدهون والجلد التي تجعل رؤية العظم أمرًا صعبًا جدًا.
كما قد يستدل بعض الناس على وجود عظم مكسور من خلال قدرة المصاب على المشي أو استخدام العضو المصاب، إلا أن ذلك غير صحيح أبدًا.

قد تشمل أعراض الكسور الأمور التالية:

  • بعض الكدمات
    ويقصد بها تغير في اللون المحاذي لمنطقة الإصابة، فهي دليل على الضرر الواقع على الأوعية الدموية وانفجارها وخروج الدم منها إلى الجلد تحت المنطقة المصابة.
    لا يعني وجود كدمات أن العظم مكسور، قد يكون ضررًا للأنسجة المحيطة فقط نتيجة الصدمة أو الضربة المرافقة للكسر.
  • تورمات في الجزء المصاب
    بسبب تسرب السوائل الموجودة داخل الأنسجة المحيطة بالكسر فإن ذلك يسبب ظهور تورم في المنطقة المحيطة بالجزء المصاب.
    كحال الكدمات، وجود التورمات لا يعني بالضرورة وجود الكسور، لكنها دليل على وجودها وقد لا تكون مرتبطة بها.
  • بعض التشوهات
    إذا كان هناك خروج للعظم من الجلد أو وجود انحناءات غير طبيعية بعد الإصابة فهذا دليل قوي جدًا على وجود كسر في العظم.
  • الفرقعة
    يحتاج الأمر إلى خبير في الإسعافات الأولية، لكن الصوت يشبه صوت المشي على الحجارة، هذا يعني أنه يوجد كسر في المنطقة، وأن العظام تحتك ببعضها البعض.

 

متى أذهب للطبيب؟

إذا كان الألم خفيفًا أو يمكن احتماله أو كدمة خفيفة وتورم بسيط فهذا لا يعني بالضرورة استدعاء الإسعاف.

لكن من الجيد الذهاب للطبيب لتصويرها والتأكد من حالتها، والاطلاع على تفاصيل الحالة أكثر.
تتميز آلام الكسر بأنه من الصعب تحمل آلامها، لذلك إذا تحمل المريض آلام الضربة فهذا في الأغلب يعني أنه لا يوجد كسر.

في مركز المسعف الأول نقدم خدمات النقل الطبي الخاصة بإصابات الكسور وغيرها من الإصابات الأخرى، خدة متكاملة على مدار الساعة ضمن المواصفات العالمية الحديثة للإسعاف والنقل الطبي خدمة النقل الطبي – المسعف الأول

 

علاج الكسور

بعد زيارة المصاب للطبيب، فإن الطبيب يزوده بخطة علاجية متكاملة من أجل شفاء العضو المكسور.
من الجيد أيضًا اتباع هذه التعليمات حسب METH Method:

  • تحريك الطرف المصاب، مع أنّك قد تحتاج أحيانًا إلى تجنب تحريك جزء أو جميع الطرف المصاب للسماح بشفائه.
  • رفع الطرف المصاب لمستوى أعلى من مستوى القلب.
  • شد الطرف المصاب قد يكون مفيد أحيانًا، وهو ما سيرشدك طبيبك إلى كيفية القيام به.
  • وضع كمادات دافئة على المنطقة المصابة، مع التأكد من كون درجة الحرارة مناسبة.
  • يجب أن لا تتجاوز مدة الكمادة الواحدة أكثر من نصف ساعة.
  • من المهم أن لا يقوم المريض بإضافة أي أدوية إلى خطة علاجه إلا بإذن الطبيب، إذ إن هناك بعض الأدوية والمسكنات التي تأخر شفاء الكسور.

في مركز طب الأسرة أيضًا نوفر لكم خدمات العناية بالجروح والحروق والكسور والتغيير عليها، في خدمة نقدمها لكم من القلب خدمة العناية بالجروح والحروق والكسور

نسأل الله لكم دوام العافية والصحة وأن يبعد عنكم الكسور وسائر الأمراض.