يساعد جهاز المناعة في الجسم على الحماية من مسببات الأمراض التي تسبب العدوى، ففي معظم الأحيان، يكون جهاز المناعة فعالاً ويتخلص من الكائنات الحية الدقيقة.

يمكن لبعض مسببات الأمراض أن تطغى على جهاز المناعة، عندما يحدث هذا، يمكن أن يسبب مرضًا خطيرًا فكيف نمنع ذلك؟

نمنع حدوث الكثير من الأمراض عن طريق تطعيم الأطفال، فكيف يعمل تطعيم الأطفال وهل هو آمن؟ 

 

تطعيم الأطفال وبعض الإحصائيات العالمية

اللقاحات عالية الفعالية وآمنة، ويتم استخدامها في جميع أنحاء العالم لمنع المرض والموت، وتوضح هذه الإحصائيات مدى نجاحها – ومدى النجاح الذي يمكن أن تحققه مع تحسين الوصول.

  • انخفضت حالات شلل الأطفال بأكثر من 99% منذ عام، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، واليوم يوجد شلل الأطفال بشكل روتيني في ثلاث دول فقط (باكستان وأفغانستان ونيجيريا).
  • انخفضت نسبة الوفيات بفيروس الحصبة في الفترة ما بين عام 2000 و2016 بنسبة 86%، كذلك فإن تقارير منظمة الصحة العالمية تؤكد أن التطعيمات تساهم في تقليل وفيات 2 إلى 3 مليون حالة كل عام.
  • تقدر منظمة الصحة العالمية أن اللقاحات تمنع 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام، يمكن منع مليون آخر بواسطة توسيع نطاق الوصول إلى اللقاح.
  • وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض(CDC)، يتلقى 70.7 بالمائة من الأطفال الأمريكيين سلسلة اللقاحات السبعة الموصى بها للرضع والأطفال دون سن 3 سنوات. 

إن هذه الإحصائيات المهمة وغيرها دليلاً قاطعاً أن التطعيمات جزء مهم من صحتنا وصحة أطفالنا.

 

تطعيم الأطفال

التطعيم هو وسيلة “لتعليم” جهاز المناعة كيفية التعرف على الكائن الحي والقضاء عليه، بهذه الطريقة، يكون جسمك مستعدًا إذا تعرضت للتطعيم من قبل. 

التطعيمات هي شكل مهم من أشكال الوقاية الأولية، هذا يعني أنه يمكنهم حماية الناس من الإصابة بالمرض.

سمحت لنا التطعيمات بالسيطرة على الأمراض التي كانت تهدد حياة العديد من الأشخاص، مثل:

  • شلل الأطفال.
  • مرض الحصبة.
  • السعال الديكي.
  • الكزاز.

من المهم أن يتم تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص، فالتطعيمات لا تحمي الأفراد فقط بل يساعد على حماية المجتمع كاملاً.

 

ما مبدأ عمل التطعيم؟

كما ذكرنا فإن جهاز المناعة يدافع عن جسم الإنسان، ويتكون من عدة أنواع من الخلايا، تدافع هذه الخلايا عن مسببات الأمراض الضارة وتزيلها. ومع ذلك، يمكن أن يفشل جهاز المناعة في الدفاع عن الجسم.

التطعيم يعلّم الجسم التعرف على الأمراض الجديدة، حيث إنه يحفز الجسم على تكوين أجسام مضادة ضد مسببات الأمراض.

التطعيم يهيئ الخلايا المناعية لتتذكر أنواع مسببات العدوى المختلفة مما يسمح ذلك باستجابة أسرع للمرض في المستقبل.

تعمل التطعيمات (اللقاحات) عند الأطفال من خلال تعريض الطفل لنسخة آمنة من المرض، التي يمكن أن تكون على شكل:

  • بروتين أو سكر مأخوذ من جسم الميكروب أو مسبب المرض.
  • شكل ميت أو غير نشيط من مسببات الأمراض
  • بعض من المواد التي يفرزها الميكروب.
  • الميكروب الحي ولكن بعد إضعافه مخبريًا، حيث يفقد القدرة على إحداث المرض.

عندما يستجيب الجسم للقاح (التطعيم)، فإنه يبني استجابة مناعية تكيفية، مما يساعد في تجهيز الجسم لمحاربة العدوى الفعلية.

 

هل تطعيم الأطفال آمن وما هي الآثار الجانبية له؟

تطعيم الأطفال (لقاح الأطفال)

       تطعيم الأطفال (لقاح الأطفال)

أما بالنسبة للسؤال الأول فاللقاحات تعدّ آمنة، حيث يتم اختبارهم بدقة وتخضع للعديد من جولات الدراسة والفحص والبحث قبل استخدامها مع عامة الناس.

الجزء الأكبر من البحوث والأدلة تبين أن اللقاحات آمنة وأن الآثار الجانبية نادرة وخفيفة.

إن الخطر الناجم عن عدم الحصول على اللقاح قد يكون أسوأ بكثير من الآثار الجانبية المحتملة للقاح، ويمكن أن تكون قاتلة.

هذا ينقلنا إلى السؤال الثاني وهو “ما هي الآثار الجانبية لتطعيم الأطفال؟” 

معظم الآثار الجانبية للقاح خفيفة، ولن يعاني بعض الأشخاص من أي آثار جانبية على الإطلاق، ومن هذه الأعراض:

  • ألم أو احمرار أو تورم في مكان الحقن.
  • آلام المفاصل بالقرب من مكان الحقن.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ضعف العضلات.
  • شلل عضلي كامل في منطقة معينة من الجسم.
  • اضطرابات النوم.
  • فقدان الذاكرة.
  • فقدان السمع أو الرؤية.
  • النوبات.

يجب التنويه مرة أخرى أنه ليس كل من يتناول التطعيم يصاب بهذه الأعراض، لكن هناك بعض عوامل الخطر تزيد من احتمالية التعرض لأعراض جانبية من التطعيم، وتشمل:

  • ضعف جهاز المناعة.
  • أن يكون الطفل مريضًا وقت تناوله للقاح.
  • وجود تاريخ عائلي أو شخصي لردود فعل اللقاح.

من النادر حدوث آثار جانبية خطيرة أو مهددة للحياة أو ردود فعل من اللقاحات، في الواقع، ومهما كانت هذه الآثار الجانبية فلن تكون بقدر شدة المرض نفسه إذا لم يتم تناول اللقاح.

 

تطعيمات الأطفال الروتينية

هي  مجموعة التطعيمات التي تم تحضيرها مخبريًا ضد بعض الكائنات الدقيقة كالبكتيريا والفيروسات المشهورة، حيث يتم إعطاؤها لجميع الأطفال وفق جدول زمني منذ الولادة متفق عليه، وتشمل تطعيمات:

  • التهاب الكبد الوبائي (ب).
  • التهاب الكبد الوبائي (أ).
  • الخناق، الكزاز، والسعال الديكي.
  • بكتيريا المستديمة النزلية (ب).
  • بكتيريا المكورات الرئوية.
  • فيروس شلل الأطفال.
  • الجدري.
  • الإنفلونزا. 
  • فيروس الروتا.
  • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

 

إذا كنت تشعر بالعبء خلال نقلك للعيادة أو المستشفى لا تقلق فنحن هنا للمساعدة، حيث نوفر خدمة نقل المرضى للمواعيد والمتابعات الصحية من وإلى المنزل، لا تتردد بطلبها من هنا