وجدت الدراسات أن التهاب مجرى البول (التهاب المسالك البولية) هو أحد أكثر أنواع الالتهابات البكتيرية شيوعًا في العالم.

ووجدت الدراسات أيضاً أن النساء أكثر عرضة لها من الرجال، ولحسن الحظ أنها نادراً ما تسبب مضاعفات إذا تم علاجها بسرعة.

سنتعرف في هذا المقال أكثر على التهاب المسالك البولية وأسبابه وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه. 

 

التهاب المسالك البولية

هي عدوى بكتيرية شائعة تصيب القسم البولي السفلي، وقد تصيب الجهاز البولي كاملًا وصولًا إلى الكلى، ويمكن أن تصيب جميع الفئات العمرية، ولكن النساء أكثر عرضة لها من الرجال وذلك لقصر مجرى البول، وقد تصاب نصف النساء بالتهابات البول على الأقل مرة واحدة خلال فترة حياتهم.

 

أسباب التهاب البول المتكرر لدى النساء

تحدث عدوى المسالك البولية نتيجة دخول البكتيريا إلى المسالك البولية وتكاثرها بها، وقد تؤثر على منطقة واحدة أو أكثر من الجهاز البولي. (الجهاز البولي يتكون من: الإحليل والمثانة والحالب والكلى)

قد تصيب عدوى المسالك البولية كلاً من النساء والرجال، إلا أنه تزداد فرص الإصابة بشكل أكبر لدى النساء، حيث تشير الدراسات إلى أن حوالي ما بين 40% إلى 60% من النساء قد يعانين من اعراض التهاب البول في أحد مراحل حياتهم!

يرجع سبب تزايد فرص الإصابة في النساء، كنتيجة لأن مجرى البول أقصر لدى النساء عن الرجال، وهو ما يساعد على دخول البكتيريا بسهولة إلى المثانة. 

 

العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة لدى النساء

  • تأثير هرمونات المرأة الحامل على البكتيريا الموجودة بالمجرى البولي، مما يزيد من احتمالية الإصابة.
  • بلوغ سن اليأس وانقطاع الطمث، حيث قد يؤدي فقدان هرمون الأستروجين إلى ترقق الأنسجة المهبلية، مما قد يسهل عملية نمو البكتيريا الضارة، والإصابة بالعدوى.
  • انتقال العدوى عن طريق الاتصال الجنسي.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • المعاناة من حصوات الكلى، والتي قد تحول دون تدفق البول بين الكلى والمثانة.

 

أعراض التهاب المسالك البولية

قد لا يصاحب التهاب مجرى البول أي أعراض، ولكن إن حدثت فإنها تشمل:

  • الحاجة القوية والمفاجِئة إلى التبول.
  • حرقة أثناء التبول.
  • كثرة التبول ولكن بكميات قليلة.
  • تعكر لون البول أو وجود دم فيه ورائحته قوية.
  • آلام الحوض (عند النساء).
  • ​حرقان أثناء التبول وقد تظهر إفرازات معه.​​
  • ألم أسفل البطن.
  • الشعور بألم أثناء التبول.
  • ظهور دم مع البول.​​
  • آلام أعلى الظهر والجانبين.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • الشعور بالبرد والرجفة.
  • غثيان وقيء.
  • رائحة البول كريهة

 

تختلف الأعراض بحسب نوع الالتهاب:

​التهاب مجرى البول (الإحليل) فقطصعود الالتهاب إلى المثانة​صعود الالتهاب إلى الكلى​

 

المضاعفات

نادرًا ما يسبب مضاعفات إذا تمت معالجة الالتهاب بالشكل المناسب، وإذا لم يُعالج فقد يسبب المضاعفات التالية:

تكرار الإصابة بالالتهاب.

ضرر الكلى بشكل دائم.

عند الحوامل قد تزيد احتمالية الولادة المبكرة.

ضيق الإحليل عند الرجال في حال تكرر حدوث العدوى.

قد تؤدي إلى الإصابة بتسمم الدم.

 

العلاج

تُعالج التهابات المسالك البولية بالمضادات الحيوية بناءً على قرار الطبيب المعالج بالإضافة إلى مسكنات الألم.

 

الوقاية

  • الإكثار من شرب السوائل خاصة الماء.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة وتعقيمها والابتعاد عن المعقمات العطرية. 
  • الذهاب لدورة المياه مباشرة عند الإحساس بالرغبة في التبول.
  • بالنسبة للنساء، الابتعاد عن أجهزة منع الحمل واستبدالها بوسائل كيميائية كالأدوية.
  • أن تكون عملية التنظيف من الأمام إلى الخلف بعد التبول أو التبرز.
  • إفراغ المثانة بعد العلاقة الحميمة.
  • تجنب الملابس الضيقة.
  • استخدام الملابس الداخلية القطنية، وتفادي استخدام الأقمشة الصناعية.
  • تجنب تناول الأطعمة التي قد تساعد على تهيج المثانة مثل الحمضيات، الأطعمة الحارة، الكافيين، والمحليات الصناعية.

 

تعدّ أعراض التهاب البول من الحالات التي تحتاج إلى سرعة العلاج حتى لا تعاني من أي مضاعفات صحية محتملة، وخاصة في حالة التهاب المجرى البولي للحوامل.

يمكنكم الاستفادة من خدمات النقل الطبي من مركز المسعف الأول الطبي للتنقل بين العيادات والمؤسسات الصحية، انقر هنا