الجلطات الدموية الوريدية شائعة جداً وقد تكون مميتة ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على المدى الطويل.

قد تحدث هذه الجلطات بسبب واضح أو بغير سبب؛ لذا يجب معرفة الأعراض والعلامات للتدخل السريع وعلاجها.

في هذا المقال سنتعرف أكثر على هذه الجلطات ونتعرف على أسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها.

الجلطات الدموية الوريدية

الجلطات الدموية الوريدية تحدث نتيجة تكوّن كتلة شبه صلبة من الدم في الوريد، وهو مرض يشمل كلاً من (تخثر الأوردة العميقة DVT) و(الانصمام الرئوي).
قد يؤدي هذا المرض إلى مضاعفات خطيرة على المدى الطويل ومن الممكن أن يؤدي إلى الموت.
هذا المرض شائع جداُ وقد نسمع عنه بمسميات أخرى تشمل: التخثر الوريدي – الخثرات الوريدية

أنواع الجلطات الدموية الوريدية

هناك نوعين رئيسين للجلطات الوريدية وهما:

1. تخثر الأوردة العميقة (جلطة الساق أو التجلط الوريدي العميق) (DVT)

هي جلطة تحدث في الأوردة العميقة للجسم، وعادة ما تحدث في الساقين، ولكن قد تحدث في أماكن أخرى مثل الذراع وغيرها من الأوردة الأخرى.
تكمن خطورة جلطة الساق إذا تفتت جزء من الجلطة (الخثرة) وانتقل إلى الرئتين.

2. الانصمام الرئوي (جلطة الرئة أو القذائف الرئوية)

تحدث عند انفصال جزء من جلطة الأوردة العميقة وانتقاله إلى الرئتين.

أعراض الجلطات الدموية الوريدية بأنواعها

​الجلطة الوريدية العميقة​الانسداد الرئوي
  1. ​الشعور بألم في الساق
  2. تورم وانتفاخ في الساق أو اليد
  3. احمرار أو تشوه الجلد في الساق أو اليد
  4. الشعور بحرارة في الساق المتضررة
  1. ​ضيق مفاجئ في التنفس
  2. ألم حاد في الصدر يزداد سوءًا عند التنفس أو السعال
  3. كحة مصحوبة بالدم
  4. عدم انتظام ضربات القلب
  5. الشعور بالدوار وقد يؤدي إلى الإغماء
يجب زيارة الطبيب عند ملاحظة العلامات أو الأعراض المذكورة مسبقًا؛ لأن التدخل السريع يحمي من المضاعفات الخطيرة

أسباب الجلطات الوريدية

يكون الدم عادة في حالة تدفق مستمر وتحدث الجلطة بسبب:
  1. بطء تدفق الدم في الأوعية الدموية أو ركوده
  2. ازدياد كثافة الصفائح الدموية
  3. تغيرات في جدار الأوردة

قد تحدث الجلطة بدون أي سبب واضح ومعروف

عوامل الخطورة

هناك عدة عوامل إذا اجتمعت تزيد من احتمالية إصابة الشخص بالجلطات الوريدية، أهمها:

  • التاريخ الأسري بوجود أحد في العائلة أصيب بهذا المرض
  • وجود أمراض مزمنة عند المريض
  • قلة التحرك والراحة في الفراش لفترات طويلة
  • الجلوس لفترات طويلة (مثل: السفر لساعات طويلة دون حركة)
  • الحمل
  • وسائل منع الحمل عن طريق الفم، أو العلاج بالهرمونات البديلة
  • عند الإصابة مسبقًا بجلطة دموية
  • كسور الورك أو الحوض
  • السرطان وبعض علاجاته
  • إجراء جراحة سابقاً
  • زيادة الوزن أو السمنة
  • وجود أمراض وراثية في الدم
  • التدخين

 

التشخيص

يشخص الطبيب التخثر الوريدي من خلال إجراء:

  • فحص سريري كامل للمريض
  • التحاليل المخبرية: فحص الدم وغيرها من التحاليل
  • اختبارات أخرى: الموجات فوق الصوتية، الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي MRI، الأشعة المقطعية أو النووية.

علاج الجلطات الوريدية

1. الأدوية المضادات للتخثر (الأكثر شيوعًا): تقلل من قدرة الجسم على تشكيل جلطات الدم، إما عن طريق حبوب تؤخذ بالفم، أو حقن تحت الجلد أو تعطى في الوريد.
2. الجوارب الضاغطة: تقلل من احتمالية تجمع الدم، تحسن تدفقه، وتقليل فرص عودة التخثر مرة أخرى.
3. الجراحة: في حالات نادرة قد يكون من الضروري إجراء عملية جراحية لإزالة الجلطة.

كيف أقي نفسي من الجلطات الوريدية

  • البقاء نشط وتجنب قلة الحركة والخمول.
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة (مثل: بعد إجراء عملية جراحية).
  • استخدام أجهزة ضغط هوائي عند عدم القدرة على التحرك من السرير.
  • استخدام جوارب ضاغطة للساقين.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • تحريك القدمين ورفعهما أو القيام بالتجول عند السفر لمسافات طويلة، سواء عن طريق الجو أو البر.
  • شرب الكثير من الماء لتجنب الجفاف.
  • المحافظة على وزن صحي وتجنب زيادة الوزن.
  • تجنب تقاطع الساقين (وضع الساق على الساق) لفترة طويلة؛ حيث يمكن أن يعرقل تدفق الدم.
  • تناول الدواء لمنع جلطات الدم حسب توجيهات الطبيب.
  • الإقلاع عن التدخين.

 

إذا كنت تشعر بالعبء خلال نقلك للعيادة أو المستشفى لا تقلق فنحن هنا للمساعدة. حيث نوفر خدمة نقل المرضى للمواعيد والمتابعات الصحية من وإلى المنزل، لا تتردد بطلبها من هنا